الشيخ محمد علي الگرامي القمي
208
المعلقات على العروة الوثقى
الأقرب إلى صلاة المختار ، وإلّا فالأقرب إلى صلاة المضطرّ على الأحوط . المسألة 16 : إذا تمكّن من القيام لكن لم يتمكّن من الركوع قائما جلس وركع جالسا ، وإن لم يتمكّن من الركوع والسجود صلّى قائما وأومى للركوع والسجود وانحنى لهما بقدر الإمكان وإن تمكّن من الجلوس جلس لإيماء السجود ، والأحوط وضع ما يصحّ السجود عليه على جبهته إن أمكن .